محيي الدين محمد شيخ زاده
32
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً كيف أنفق من غير قصد إليهما وقيل : السر في المسنونة والعلانية في المفروضة . يَرْجُونَ تِجارَةً تحصيل ثواب بالطاعة وهو خبر « إن » لَنْ تَبُورَ ( 29 ) لن تكسد ولن تهلك بالخسران صفة للتجارة وقوله : لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ علة لمدلوله أي ينتفي عنها الكساد وتنفق عند اللّه ليوفيهم بنفاقها أجور أعمالهم أو لمدلول ما عد من أفعالهم نحو فعلوا ذلك ليوفيهم ، أو عاقبة ليرجون وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ على ما يقابل أعمالهم إِنَّهُ غَفُورٌ لفرطاتهم شَكُورٌ ( 30 ) لطاعاتهم أي مجازيهم عليها وهو علة للتوفية والزيادة ، أو خبر « أن » و « يَرْجُونَ » حال من واو و « أَنْفَقُوا » .